أخبار

ارتفاع صاروخي لتذاكر السفر بمحطة اولاد زيان أمام تراخي الادارة

 

في ظل أزمة جائحة كورونا وإقتراب عيد الاضحى الذي يعرف حركية من ساكنة المغرب العميق لتمضية المناسبة مع الاهل و الاحباب، تعرف محطة اولاد زيان اقبال كبير للمسافرين خاصة ساكنة الجنوب الشرقي التي لا يخفى على احد وضعها الاقتصادي و اضطرارها الى التنقل الإضطراري الى المدن بحثا عن لقمة العيش التي تغيب في كل ربوع مناطق الهامش.

تعتبر العودة الديار بمثابة كابوس يؤرق بال المسافرين والارتفاع المهول في ثمن التذاكر التي تصل الى الضعف والتي يؤديها المسافر إجباريا ورغما عنه، بغية الوصول إلى أسرهم ومشاركتهم عطلة وفرحة العيد رغم مرارة التنقل و ما يصاحب ذلك من صعوبات، الشيء الذي يدعو إلى الاستغراب ان المحطات الطرقية لمدن شمال المملكة لا تعرف اي زيادة كما صرح بذلك مجموعة من المسافرين القادمين منها (طنجة _ تطوان…) ، عكس محطات مدن الداخل(الدار البيضاء _مراكش _أݣادير لا سيما محطة اولاد زيان التي وصفها العديد من المسافرين أنها محطة مصاصي الدماء.

كما أفاد مسافران في محطة البيضاء رفضا تأدية الثمن الباهض للتذكرة أنهما تظلما لدى الإدارة المسؤولة وكذا مكتب العمالة بالمحطة المكلف بمراقبة أسعار التذاكر مكتشفين أن الثمن المحدد هو 150 درهم في حافلات الدرجة الثانية و200 درهم في حافلات الدرجة الأولى حسب تصريح موظف العمالة المكلف بمصلحة مراقبة الأسعار بالمحطة وأن الزيادة في الأسعار غير قانوني، وأن الإدارة هي المسؤولة عن تدبير مرفق المحطة الطرقية .

ما يدفع المواطن للاستغراب عن التغاضي غير المبرر للزيادة المهولة في سعر التذكرة، ومصير الشكايات والتظلمات التي تصل إلى إدارة محطة أولاد زيان دون جواب مقنع ودون تحريك المسطرة القانونية، وتغاضي الإدارة عن الخروقات المتعددة لأصحاب الحافلات ومكاتب المكلفين ببيع التذاكر، أم أن الإدارة شريك في الخروقات التي تشوب المحطة الطرقية، التي لا سبيل ولا قوة للمواطن المقهور غير تأدية ثمن التذكرة دون مسائلة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *