أخبار

التحقيق مع ممرضات بأولاد غانم وتفتيش منازلهن بعد اختفاء قارورة لقاح

 

 

استنكرت الجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل، في بلاغ لها، اطلع عليه موقع “الطفرة”، ما تعرضت له ممرضات المركز الصحي اولاد غانم بإقليم الجديدة المشاركات في الحملة الوطنية للتلقيح، من تعامل مهين واتهام وتحقيق وتفتيش لمنازلهم، إثر اختفاء قارورة تلقيح في ظروف غامضة.

 

وأضاف البلاغ: وحيث أن نساء ورجال الصحة قد أظهروا مرة أخرى انخراطهم المسؤول في هذه الحملة الوطنية، كاستمرار لانخراطهم الجدي في محاربة وباء كورونا. وحيث أن هذه العملية تتم -بشكل عام- في أجواء لاتتحقق فيها كافة الشروط المهنية، ويتعدد فيها المتدخلين الأمر يجعل من نساء ورجال الصحة الذين يقومون بالتلقيح عرضة للمخاطر رغم ما يبذلونه من تضحيات جراء تدبدب الإعتراف بمجهوداتهم وتخبط الإدارة الصحية وعدم توفيرها الحماية القانونية والنفسية والوقاية لأطرها والظروف المناسبة للعمل والتحفيز، منهم من لم يستفيد حتى من التغذية الملائمة أو من مقابلها الهزيل، ناهيك عن عدم الإستفادة منها منذ انطلاق الحملة، أو التعويض عنها بشكل رجعي. وأن الرفع من قيمتها المالية لم يتحقق بعد، وغياب التعويض عن التنقل للفرق التي يتم تعيينها خارج مقرات عملها…

كما أن التخفيض المعلن عنه لساعات العمل والعودة إلى التوقيت الإداري لا ينفذ بشكل كلي، مادامت الأطر الصحية مطالبة باستقبال أو توزيع اللقاحات والمكوث إلى حين تسلم المتبقي منها والقارورات، دون تعويض عن ساعات العمل الإضافية، وعدم وضوح قيمة التعويض المادي عن العمل أيام السبت. ناهيك عن المشاكل المتعلقة بالتنظيم والتداخل في اتخاذ القرار والتي زاد من وقعها ضعف الإدارة الصحية وعدم قدرتها على حماية موظفيها الذين تعرضوا أو مهددين بالمتاعب الناتجة عن فقدان لقاحات أو إعطاء جرعات لمن لا يستحق، لا يتحملون مسؤولية الولوج إليها… الخ.

 

ورغم النجاح الكبير والأرقام المرتفعة المسجلة في عدد المستفيدين من التلقيح وسط الفئات العمرية والمهنية المعنية، والتي تعتبر قياسية، والحماس الكبير الذي أظهرته الأطر الصحية، فإن مجرد وقوع أي خلل محتمل جراء الأجواء العامة التي يجري فيها التلقيح، يتم التنكر لدورهم ومجهوداتهم والتعامل معهم بنكران وإهانة، رغم عدم تواجدهم لوحدهم في مراكز التلقيح، واعتبارهم متهمون بالصفة!

 

وخلص البلاغ إلى أن ما تعرضت له الأطر الصحية بالمركز الصحي اولاد غانم، وإن جاء بشكل يثير الإشمئزاز في هذه النازلة، فإنه يكرس تخلي وزارة الصحة على موظفيها عند كل حادث بغض النظر على حيثياته.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *