أخبار

المينورسو تُكذب الرواية الجزائرية وتعد تقريرا حول حادث الشاحنتين بالمنطقة العازلة

زارت قوات تابعة للمينورسو موقع مقتل السائقين الثلاثة الجزائريين واحتراق شاحنتيهم، واللتين كانتا تسيران بالمنطقة العازلة على الحدود المغربية الجنوبية الشرقية للمملكة مع موريتانيا.

ونشرت صفحة غير رسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” تحمل اسم القوات المسلحة الملكية، أن زيارة قوات المينورسو تؤكد أن موقع مقتل السائقين الجزائريين داخل المنطقة العازلة التي تخضع لمراقبة عناصرها، خلافا لما روجته الرئاسة الجزائرية بأن موقع العملية كان الحدود الشمالية لمورتانيا، حيث يرتقب أن ترفع قوات المينورسو تقريرا للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس حول الواقعة.

وحسب الرواية الجزائرية، فقد كان السائقون الثلاثة الجزائريون يعملون على نقل البضائع بين مدينة ورفلة الجزائرية وموريتانيا، ولتجنبت الحديث على أن السائقين استعملوا طريقا داخل المنطقة العازلة والمليئة بالألغام التي زرعتها ميليشيات البوليساريو إبان حرب العصابات في القرن الماضي.

وكانت مصادر مغربية مطلعة، نفت وجود ضربة عسكرية مغربية، كما أن الحادثة وقعت شرق الجدار العازل وليس في الأراضي الموريتانية أو الجزائرية، وأكدت المصادر المغربية أن “الجزائر تحاول افتعال أزمة حول استعمال القوات المسلحة الملكية لطائرات الدرون التي قلبت الموازين”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *