أخبار

حالة عدم اليقين تهيمن على قطاع النسيج في ظل أزمة كورونا

 

 

بين تطوير إنتاج محلي يتميز بالجودة وتحفيز الطلب الخارجي، يواجه قطاع النسيج المغربي العديد من التحديات. كما تضررت هذه الصناعة بشدة من أزمة کوفید 19، والتي لا يزال المهنيون بسببها في حالة من عدم اليقين. وعلى الرغم مما أبداه من صمود ملفت منذ بداية أزمة كورونا، إلا أن قطاع النسيج المغربي، الذي يمثل أكثر من 17 بالمئة من المقاولات في القطاع الصناعي، وحصة تشغيل تتجاوز 25 في المئة، يعيش على وقع العديد من الاضطرابات المرتبطة بشكل خاص بالإمدادات لاسيما من الصين، وبانخفاض الطلب الخارجي خصوصا صوب الاتحاد الأوروبي.

وفي هذا الصدد، أبرزت الجمعية المغربية لصناعة النسيج والألبسة أن المقاولات تكافح اليوم للتعامل بشكل مناسب مع الانخفاض الحاد في نشاطها منذ نونبر بسبب تدهور حصيلتها وغياب رؤية واضحة بخصوص سجل طلبياتها.

ووفقا للمديرة العامة للجمعية، فاطمة الزهراء العلوي، فإن التحديات الحالية والمشاكل التي تتخبط فيها السوق تدل على أن المقاولات بحاجة إلى الدعم للحفاظ على المؤهلات البشرية والتقنية التي يزخر بها القطاع، فضلا عن الخبرة التي تمت مراكمتها عبر الأجيال، من أجل ضمان انتعاش مستدام.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *