أخبار

رونالدينيو في أول لقاء له بعد اتهامه بالتزوير : سجني ضربة قاسية

 صرح نجم كرة القدم البرازيلي السابق، رونالدينيو في مقابلة مع صحيفة « إيه بي سي » الباراغواينية إن سجنه ثم وضعه في الإقامة الجبرية في الباراغواي لاستخدامه جواز سفر مزوّر كان « ضربة قاسية جدا » له. ولم يتصور أبدا أنه  سيجد نفسه في مثل هذا الوضع.

وأضاف رونالدينيو في أول تصريح علني له منذ اعتقاله في أوائل مارس الماضي مع شقيقه روبرتو دي أسيس موريرا بعد ساعات من وصولهما إلى أسونسيون « وجدت نفسي محاصرا تماما على حين غفلة، عندما علمت أن جوازي السفر غير صالحين.

وبعد نحو شهر قضاه خلف القضبان، انتقل حامل الكرة الذهبية عام 2005 وشقيقه، في السابع من أبريل إلى فندق بالماغورا بعد دفع كفالة مالية مقدرة بحوالي 1.6 مليون دولار أميركي.

وأعرب النجم البرازيلي عن أمله استعادة حريته « في أقرب وقت ممكن » بعد تعاونه الكامل مع تحقيقات الشرطة في الباراغواي.

وقال « لقد جئنا للمشاركة في إطلاق كازينو على الإنترنت ومن أجل نشر كتاب سيرتي الذاتية مع الشركة المسؤولة عن الحقوق التسويقية في الباراغواي ». لافتا إلى أنه كان من المقرر أصلا عودته إلى بلاده في السابع من مارس بمناسبة عيد ميلاد ابنه.

وتابع رونالدينيو، الذي احتفل بعيد ميلاده الأربعين في 21 مارس، « أول شيء سأفعله بمجرد مغادرتي الباراغواي هو الذهاب وتقبيل أمي ثم معالجة ما خلفه هذا الوضع ».

ويواجه رونالدينيو وشقيقه عقوبة سجن قد تصل الى 5 سنوات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *