أخبار

ظهور 25 طفرة مغربية من كورونا وأوساط رسمية تقلل من خطورتها

 

عاملان رئيسان يغذيان مخاوف المنظومة الصحية المغربية من تطورات الحالة الوبائية، أولهما وصول سلالات سريعة الانتشار من الفيروس التاجي إلى عدة جهات بالمغرب، وثانيهما تأخر إمدادات اللقاح ونفاد المخزون الوطني منه، وما يمثله ذلك من تهديد للحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا، ليبقى الحل الأمثل ظرفيا هو لزوم تدابير الوقاية المعروفة.

وفي هذا السياق، قال البروفيسور مولاي المصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، إن هناك آلاف الطفرات التي تطرأ على فيروس كورونا المستجد كل شهر “علي مستوي الجينوم الخاص به وليس لها أي تأثير”، موضحا في تصريح لـ “العلم”، أن التي لها أثر هي أربع متغيرات: البريطاني والجنوب أفريقي والبرازيلي والياباني والمتسمة بسرعة انتشارها، حيث وصلت إلى 130 بلدا منها المغرب.

وشدد عضو اللجنة العلمية للقاح، على ضرورة لزوم المواطنين لتدابير الوقاية من انتشار الفيروس، خاصة في ظل انتظار شحنات اللقاح لاستكمال تلقيح الساكنة المستهدفة، وانتشار 89 سلالة من الفيروس في 7 جهات بالمملكة. واستدرك المتحدث، بأن الوضع الوبائي متحكم فيه، لكن ذلك لا يمنع من الحذر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *