أخبار

عدد وفيات كورونا بالعالم يقترب من 400 ألف

تقترب الحصيلة العالمية من وفيات فيروس كورونا المستجد من 400 ألف مع تسارع انتشار العدوى في أميركا اللاتينية بينما اتفقت الدول المنتجة للنفط على تمديد قرارها بخفض الإنتاج لدعم الأسعار التي انهارت بسبب وباء كوفيد-19.

وأصبحت البرازيل الآن ثالث بلد في عدد الوفيات في العالم، لكن رئيسها جاير بولسونارو هدد بالانسحاب من منظمة الصحة العالمية، كما فعلت الولايات المتحدة، بسبب ما وصفه ب”انحيازها العقائدي”.

وبولسونارو من المدافعين عن فكرة أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن إجراءات العزل أسوأ من الفيروس بحد ذاته، وتلقى قطاع النفط خصوصاً ضربة قاسية بسببها.

وتركز الحكومات أكثر فأكثر على إصلاح الأضرار الاقتصادية ووصل بالأمر ببعض الدول الأوروبية الأكثر تأثرا بالوباء إلى فتح حدودها والسماح للعاملين بالعودة إلى أعمالهم.

وتوقع محللون تراجعا أكبر في صادرات الصين، أكبر قوة للتصنيع في العالم، حيث ظهر الفيروس للمرة الأولى العام الماضي. 

وتبذل المصانع في الهند أيضا جهودا شاقة لاستئناف نشاطها بسبب نقص اليد العاملة بينما تخرج البلاد ببطء من إجراءات إغلاق صارمة أدت إلى عودة ملايين العمال المهاجرين إلى قراهم البعيدة.

وفي أسوأ أزمة صحية يشهدها العالم منذ أكثر من قرن، بلغ عدد المصابين بالفيروس 6,9 ملايين شخص بينما أصبح عشرات الملايين بلا عمل في الولايات المتحدة، الدولة الأكثر تضررا بالوباء.

لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرى أن بلاده تستأنف نشاطها. وقال لصحافيين “لدينا أعظم اقتصاد في العالم، وهذه القوة سمحت لنا بتجاوز الوباء الرهيب، بتجاوزه إلى حد كبير”. وأضاف “أعتقد أن أداءنا جيد”.

وبينما تشهد البلاد لأسبوع ثان احتجاجات واسعة على العنصرية ووحشية الشرطة، كرر ترامب الذي يأمل بالفوز في ولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر، دعواته إلى مزيد من تخفيف إجراءات العزل.

وجاء ذلك بعد أرقام مفاجئة، أشارت إلى أنه تم إحداث 2,5 مليون وظيفة في أيار/مايو.

في أوروبا، تواصل الدول الأكثر تضررا بالوباء مسيرتها باتجاه عودة الحياة الطبيعية، وتسعى إلى إحياء القطاعات السياحية في موسم الصيف.

وقال الاتحاد الأوروبي إنه سيعيد فتح الحدود أمام المسافرين القادمين من خارج المنطقة مطلع تموز/يوليو بعدما قامت دول في التكتل بفتحها أمام القادمين من أوروبا.

ف

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *