أخبار

مصر تصف تصريحات إثيوبية بشأن سد النهضة ب”الاستفزازية”

وصف وزير الخارجية المصري سامح شكري، التصريحات الإثيوبية الأخيرة بشأن سد النهضة ب”الاستفزازية”.

وقال شكري في تصريح صحفي، نقلته وسائل إعلام محلية، اليوم الثلاثاء، ردا على تصريحات إثيوبية حول أزمة سد النهضة، إن بلاده “لا تريد الدخول في حرب مع إثيوبيا، وتسعى لعقد جلسة علنية في مجلس الأمن بشأن السد”.

وكان وزير الخارجية الإثيوبي، غيدو أندارغاشو، أكد في تصريحات صحفية، أن بلاده ماضية في ملء السد في يوليوز المقبل حتى لو لم يتم التوصل لاتفاق، معتبرا أن ذهاب مصر بملف السد لمجلس الأمن “لا تأثير له” في ظل حق أديس أبابا في التنمية.

وردا على مواقف أندارغاشو، قال شكري “مثل هذه التصريحات توصف بأنها استفزازية (..) نحن لجأنا لمجلس الأمن لكي نمنع تلك الإجراءات الأحادية، في إشارة إلى مل السد دون اتفاق”.

وأضاف أن “المداولات تتم في مجلس الأمن بشكل غير رسمي، ونتطلع لعقد جلسة علنية ليتناول المجلس القضية ويقرر ما على الدول احترامه”.

وأعلنت الخارجية المصرية، يوم الجمعة الماضي في بيان، أنها تقدمت بطلب إلى مجلس الأمن، بشأن “تعثر” مفاوضات سد النهضة، ودعت في خطاب آخر إلى تسريع مناقشة طلبها.

وحول تصرف مصر في حال بدأت إثيوبيا في ملء السد دون موقف من مجلس الأمن، قال شكري “أتصور أن أعضاء المجلس سيتناولون (الأزمة) بالسرعة الواجبة في ظل ما يرد من تصريحات إثيوبية متتالية وبنبرة غير مناسبة”.

وتابع “هناك تكرار لأحاديث مثل تصريحات وزير الخارجية الإثيوبي حول دق طبول الحرب والإدعاء بأن مصر تسعى إلى ذلك في حين أنه لم يتفوه أي مسؤول مصري بهذا على مدى السنوات الستة الماضية”.

ودعت الأمم المتحدة، أمس إلى “حل الخلافات العالقة بشأن سد النهضة سلميا”. فيما أعلنت إثيوبيا اكتمال إنشاء 74 بالمئة من السد، الذي ستبدأ في ملئه اعتبارا من يوليوز المقبل مقابل رفض سوداني مصري للملء بقرار أحادي من دون اتفاق.

وتعثرت المفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان، على مدار السنوات الماضية، أحدثها منذ نحو أسبوع، وسط اتهامات متبادلة بين القاهرة وأديس أبابا بـ”التعنت” و”الرغبة في فرض حلول غير واقعية”. وتخشى مصر من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، بينما يحصل السودان على 18.5 مليار. في المقابل تؤكد أديس أبابا أنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، وأنها تتوخى من بناء السد، توليد الطاقة الكهربائية. 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *