جماعة طنجة ترفع تمويل صيانة المناطق الخضراء

كشفت معطيات حصلت عليها «الأخبار» أن المجلس الجماعي لطنجة، رفع من قيمة تمويل مصاريف صيانة المناطق الخضراء بالمدينة، وذلك من 75 مليون درهم عن سنة 2022، إلى 79 مليون درهم عن مشروع ميزانية السنة المقبلة بفارق مالي يقدر بـ400 مليون سنتيم، رغم الاختلالات الكبيرة التي ترافق المشروع، ناهيك عن تراجع كبير لوتيرة سقي هذه المناطق والحفاظ عليها على غرار السنوات المنصرمة.

ومن الاختلالات التي تم رصدها أخيرا، ووضعت عبر تقارير أمام الجماعة، وجود تسربات في شبكة الصرف الصحي، منها بوسط المنطقة الخضراء المجاورة لمقهى الميناء قبالة «مارينا باي»، حيث حملت المياه الشتوية في وقت سابق الأتربة والمياه العادمة انطلاقا من موضع التسرب لتلقي بها على الطريق الرئيسي الذي امتلأ بالمستنقعات والأوساخ المتراكمة والروائح المنبعثة منها.

وأشارت تقارير في الموضوع إلى أن ملف المساحات الخضراء، يبدو أنه دبر بكيفية عشوائية في عدد من المناطق بمدينة طنجة دون التفكير في الممرات والولوجيات، مما جعلها تتحول إلى مطبات وحواجز في طريق المرتفقين الذين أصبحوا مضطرين للبحث عن منفذ للمرور من نقطة إلى أخرى، والمثال على ذلك هو حالة الشريط الأخضر، المقام على شارع محمد السادس أيضا، والذي يفتقر إلى أدنى المعايير الخاص بالجمالية والسلامة من الأخطار، كما تنعدم فيه الممرات والولوجيات المنظمة لمساعدة الراجلين على التنقل في يسر وأمان.

وبسبب ذلك تم اللجوء إلى خلق معابر بكيفية قسرية وسط العشب الأخضر دون وجود غطاء يحميها من التوحل، علما أنها تفتقر إلى منافذ مفتوحة بسبب عدم توفر الرصيف في الجهة المقابلة وغياب علامات التشوير، وهو ما يجسد الخطر بعينه بعد فتح هذه المعابر والإبقاء عليها بهذه الكيفية.

ومن اختلالات المرافق كذلك أن مجموعة من المنتزهات والمناطق الخضراء بطنجة تعرف إهمالا بسبب غياب الحراسة والصيانة وإعادة التأهيل أحيانا، ما يعرض تجهيزاتها للتدمير والإتلاف والسرقة دون أن تكون هناك متابعة، فضلا عن غياب المرافق الصحية العمومية في معظم هذه الفضاءات، ما يكون سببا في انتشار الأوساخ والقاذورات والحشرات الضارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى