التحقيق في حريق بجوار سوق للقرب بطنجة

أفادت مصادر مطلعة، بأن حريقا شب ليلة الأربعاء الماضي، بجوار سوق القرب بحي بنكيران، ما أدى إلى تسجيل خسائر مادية كبيرة، حيث اعتبر الحريق الثاني في ظرف وجيز، بعدما اندلع أخيرا، حريق مماثل بسوق المرس للقرب بطنجة، ما كشف عن انعدام وسائل حماية هذه المشاريع الحيوية من تجهيزات السلامة، ناهيك عن وجود ظروف غير عادية حول أسباب هذه الحرائق. وحسب بعض المصادر، فإن الحريق شب في شاحنة مركونة بجوار السوق وبمكان للألعاب ما تسبب في انتقال النيران إلى السوق بشكل مباشر، حيث تم تسجيل خسائر مادية كبيرة من دراجات نارية وأفرشة وجزء من بعض المحلات،  فيما لم تسجل أية خسائر بشرية وفق آخر المعطيات المتوفرة.

إلى ذلك، فتحت المصالح الأمنية تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف هذه الحادثة، قصد اتخاذ اللازم قانونا.

وتعود للواجهة قضية عشوائية أسواق القرب، رغم الميزانيات الضخمة المخصصة لها، حيث إن هذه الأسواق جاءت بهدف النهوض بالاقتصاد التضامني والاجتماعي وإدماج التجارة غير المهيكلة ضمن النسيج الاقتصادي، إضافة إلى تحسين الجودة والسلامة الصحية للمنتجات المعروضة للبيع، فضلا عن تحسين ظروف اشتغال الباعة المتجولين وضمان استقرارهم، واجتثاث البنيات العشوائية، بهدف تحرير الملك العام والارتقاء بجاذبية المشهد الحضري للمدينة. ولتسيير هذه المرافق، تم اعتماد مقاربة تشاركية من خلال إسناد التسيير اليومي لجمعيات وفيدراليات التجار الممثلة للباعة المتجولين والمكلفة بالنظافة، وتأدية فواتير الماء والكهرباء، أما في ما يخص نظافة محيط هذه الأسواق، فتبقى من اختصاص مجلس جماعة طنجة، الذي أسند هذه المهمة لشركات خاصة في إطار التدبير المفوض، والتي تولي أهمية خاصة لتنقية محيط هذه الأسواق تحقيقا للأهداف المتوخاة من هذه المرافق الحيوية الهامة، إلى جانب الحفاظ على صحة وسلامة المرتفقين، غير أن لا شيء تحقق من كل الأهداف المرجوة منذ إحداثها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى