إضراب عمال النظافة يغرق تطوان في الأزبال

تسبب إضراب عمال قطاع النظافة، ودخولهم في اعتصام مفتوح بمستودع الشركة نائلة الصفقة في إطار ما يسمى التدبير المفوض، مساء أول أمس السبت، في تراكم الأزبال والنفايات المنزلية بالأحياء والشوارع الرئيسية، ما تسبب في انتشار روائح عطنة، واستياء وتذمر السكان من إخلال المجلس بوعوده بعدم السماح بإضرابات القطاع الحساس، والقطع مع اختلالات الصفقة، خلال تدبير حزب العدالة والتنمية للجماعة لولايتين متتاليتين.

وحسب مصادر مطلعة، فإن العديد من الأصوات طالبت بمساءلة مصطفى البكوري، رئيس الجماعة، حول إضراب قطاع النظافة والصفقة التي كلفت الميزانية حوالي 10 ملايير سنتيم، والوعود التي رافقتها بعدم السماح بأي توقف أو ارتباك للخدمات، ليظهر عكس ذلك وعجز الشركة عن الوفاء بوعود تسوية الملف المطلبي، والفشل بعدها في الوفاء بأداء الأجور الشهرية في وقتها.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن عمال النظافة بتطوان رفضوا كل المبررات المتعلقة بالإكراهات المالية التي طرحتها الشركة، وجدل تعثر المرحلة الانتقالية المنصوص عليها في الصفقة العمومية، كما جددوا تأكيدهم أن عقد الشغل الذي يربطهم بالشركة يلزم الطرفين بالحوار حول الملف المطلبي، والتجاوب مع مطالب العمال وفق السرعة والنجاعة المطلوبتين، وتفادي الجمود والتسويف والمماطلة.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن السلطات الوصية بتطوان دخلت في حوار مع المحتجين وتوصلت معهم لحل استئناف العمل، أمس الأحد، كما حذرت السلطات الإقليمية من تبعات توقف مرفق النظافة على البيئة، وضرورة حماية صحة وسلامة المواطنين، بواسطة تدابير استباقية، أهمها توفير شروط العمل بالنسبة إلى العمال، ودفع أجورهم الشهرية في وقتها، وتسوية ملفهم المطلبي بواسطة الحوار بين جميع الأطراف المعنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى