تفاصيل حياة السلاوي أول فارسة عربية تشارك في دورة الألعاب الأولمبية بباريس

انتزعت الفارسة المغربية، نور السلاوي، بطاقة التأهل إلى أولمبياد «باريس 2024»، في سباق الخيول بإيطاليا، وباتت أول فارسة من منطقتي شمال إفريقيا والشرق الأوسط، في منافسات (ترياثلون الفروسية)، تشارك في العرس الرياضي العالمي، الذي تستضيفه باريس من 26 يوليوز إلى 11 غشت من العام الجاري.

بدأ عشق البطلة نور مع الخيل منذ صغرها، حيث قضت معظم أوقاتها في الإسطبلات، ما ساهم في تعلقها أكثر بالخيول، اختارت بعد ذلك الحصول على إجازة لمدة عام، عقب نجاحها في البكالوريا، رغبة منها في إكمال تدريبها على ركوب الخيل في المدرسة الوطنية للفروسية في «سومور» بفرنسا، واستمر عشق البطلة المغربية للخيول، حتى بعد إتمام تعليمها العالي في إنجلترا، وتحديدا بجامعة «وارويك»، حيث واصلت ركوب الخيل كل يوم في ناد قريب من الجامعة، ما ساعدها على اكتشاف نظام الفروسية.

وكشفت نور في تصريح لموقع «h24» أن سر تألقها في هذه الرياضة أنها الوحيدة، التي تعتمد فيها على كائن حي بشخصيته وحالته المزاجية وإصاباته وما إلى ذلك، وأن الخيول تتميز بقدرتها على التواصل بشكل لا يصدق ودوري.

واعتبرت نور في حديثها، أن العلاقة التي تربط الفارس بالحصان، تعد مفتاح شراكة ناجحة وطويلة الأمد، لافتة إلى أن علاقة متميزة وخاصة تربطها بالحصان الذي سيرافقها إلى دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024، على اعتبار أنهما انطلقا معا من أدنى المستويات إلى المستوى الأولمبي، وأنهما يعرفان بعضهما البعض عن ظهر قلب ويسعدها أن تعيش مغامرة الأولمبياد برفقته.

وعن كونها أول امرأة مغربية وعربية تشارك في أولمبياد «باريس 2024» في تخصص جديد، أشارت البطلة نور إلى أنه سواء تعلق الأمر بالألعاب الأولمبية، أو أي مسابقة أخرى، فإنها تشعر بفخر كبير وترغب في تمثيل المغرب والمرأة المغربية كما يجب أن يكون، كما ترغب في أن تلهم الشابات المغربيات لمتابعة شغفهن، وأن هدفها في الألعاب الأولمبية تمثيل المغرب للعام الثالث على التوالي في بطولة العالم للخيول الشابة، والمشاركة لأول مرة في البطولة الخامسة مع حصانها في نهاية موسم 2024.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى